0 تصويتات
285 مشاهدات
بواسطة شيخ كبير (132ألف نقاط) 135 599 621

جلست الزوجة على مكتب زوجها وأمسكت بقلمه وكتبت في السنة الماضية أجريت لزوجي عملية إزالة المرارة ولازم الفراش عدة شهور، وبلغ الستين من عمره فترك وظيفته المهمة في دار النشر التي ظل يعمل بها ثلاثين عاماً وتوفي والده في تلك السنة ورسب إبننا في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة وفي نهاية الصفحة كتبت "يا لها من سنة سيئة للغاية" ودخل عليها زوجها يريد أن يجلس على مكتبه ولاحظ شرود زوجته فإقترب منها ومن فوق كتفها قرأ ما كتبت!فترك الغرفة بهدوء من دون أن يقول شيئاً لكنه بعد عدة دقائق عاد وقد أمسك بيده ورقة أخرى وضعها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبتها زوجته فتناولت الزوجة ورقة الزوج وقرأت فيها في السنة الماضية شفيتَ من آلام المرارة التي عذبتني سنوات طويلة وبلغت الستين وأنا في تمام الصحة وسأتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معي على نشر أكثر من كتاب وعاش والدي حتى بلغ الخامسة والتسعين من غير أن يفقد عقله ولا صحته وتوفى من غير أن يتألم ونجا إبننا من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أية عاهات أو مضاعفات وختم الزوج عبارته قائلاً "يا لها من سنة أكرمنا الله بها وقد إنتهت بكل خير" الحكمـــــه نلاحظ نفس الأحداث لكن بنظرة مختلفة دائماً ننظر إلى ما ينقصنا؛ لذلك لا نحمد الله على نعمه وننظر إلى ما سُلِبَ منا ونُركّز عليه لذلك نُقصِّر في حمده على ما أعطانا قال تعالى: *"وإنّ ربَّكَ لذو فضلٍ على الناسِ ولكنَّ أكثرَهم لا يشكرون"* اللهم إجعلنا من الشاكرين الذاكرين

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 348 مشاهدات
سُئل أكتوبر 19، 2024 بواسطة o0s شيخ كبير (132ألف نقاط) 135 599 621
0 تصويتات
0 إجابة 389 مشاهدات
...